أبو أحمد العسكري
701
تصحيفات المحدثين
سويد إلى باب المسجد فاضرب عنقه بالمجذر بن ذياد ، فإنه قتله في الشعب ، فقال الحارث : قد والله قتلته ، وما قتلي إياه رجوعا عن الاسلام ولا [ ارتيابا فيه ، ولكنه حمية من حمية الشيطان ، وأمر وكلت فيه ] إلى نفسي ، واني أتوب إلى الله تعالى والى رسوله مما عملت ، وأخرج ديته ، وأصوم شهرين متتابعين ، وأعتق رقبة ، وأطعم ستين مسكينا ، واني أتوب إلى الله والى رسوله ، وجعل يمسك بركاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، حتى استوعب رسول الله صلى الله عليه وسلم كلامه ، فقال : قدمه يا عويم فاضرب عنقه ، فقدمه عويم فضرب عنقه ، فقال حسان : يا حار في سنة من نوم أولكم * أم كنت ويحك مغتر بجبريل أم كنت يا بن ذياد حين تقتله * في طامس من خلاء الأرض مجهول